تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: (إذا عاد الرجل المسلم أخاه المسلم، فهو في مخرفة الجنة) (١) .

١٣٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن خالد، عن أبي قِلابَة، عن [أبي] أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: (إذا عاد الرجلُ أخاه فهو في أخرافِ الجنةِ حتى يرجع) (١) . روى هذا الحديث مسلم (٢) والترمذي (٣) من حديث خالد الحذاء زاد مسلم وأيوب كلاهُما عن أبي قلابة عن أبي أسماء ورواهُ مسلم من حديث يزيد بن هارون ومروان بن مُعاوية كلاهُما، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان قال الترمذي: قال البخاري: وهذا أصح (٤) قال الترمذي: ورُوي موقوفًا على ثوبان.

١٣٣٧ - حدثنا يزيد أنبأنا عاصم عن عبد الله بن زيد عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله - ﷺ - قال: (من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة قيل وما خرفة الجنة/ قال جناها) (٥) .

١٣٣٨ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب،

(١) المسند: ٥/٢٧٦ من حديث ثوبان رضي الله عنه.

ومعنى الحديث: أن عائد المريض فيما يجوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترق ثمارها، والمخرفة سكة بين صفين من نخل يجثني من أيها شاء، أو المراد: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة، النهاية: ٢/٢٤.

(١) الموضع السابق من المسند.

(٢) صحيح مسلم: البر والصلة: فضل عيادة المريض: ٤/١٩٨٩.

(٣) سنن الترمذي: الجنائز: ماجاء في عيادة المريض: ٣/٢٩٠.

(٤) عبارة البخاري عند الترمذي: من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء فهو أصح.

(٥) مسند أحمد ٥/٢٧٦ المعجم الكبير للطبراني ٢/١٠١ وعبد الله بن زيد هو أبو قلابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٦٤١