تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما قرأه قام مُسرعًا فزعًا، فقال الناس [ما شأنه؟ أحدث أمر؟] (١) قال: نعم، فانطلق الرجل، فأتى ثوبان، حتى عادهُ وجلس عنده ساعة، ثم قام، فأخذ ثوبان بردائه، وقال: اجلس حتى أُحدثك حديثًا سمعتُه من رسول الله - ﷺ - سمعته يقول: (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفًا لا حساب عليهم، ولا عذابٍ، مع كل ألفٍ سبعون ألفًا) (٢) .

شهر بن حوشب عن ثوبان

مرفوعًا: (أفطر الحاجم والمحجوم)

١٣٠٥ - رواه النسائي عن محمد بن معمرٍ عن حبان [بن هلال] عن همام، عن قتادة عن شهرٍ بهِ، ورواه يعلى بن عبادٍ، عن همَّام، عن قتادة عن الحسن عن سُمرة، ورُوي عن شهرٍ عن عبد الرحمن بن غنم، عن ثوبان كما سيأتي، وعن شهرٍ عن بلالٍ كما تقدم (١) .

صالح بن رُستم أبو عبد السلام عنهُ

١٣٠٦ - قال أبو داود في الملاحم: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا بشر بن بكر، حدثني جابر، حدثني أبو عبد السلام، عن ثوبان. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (يُوشك الأممُ أن تداعي عليكم كما تداعى الأكلةُ إلى قصعتها) فقال قائلٌ: من قلةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: (بل أنتم يومئذ كثيرٌ، ولكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، /ولينزعنَّ الله من صدور عدوكم المهابةَ

(١) مابين المعكوفين سقط من الأصل، وزدناه من لفظ المسند.

(٢) المسند: ٥/٢٨٠ من حديث ثوبان.

(١) قال الحافظ المزي أخرجه النسائي في الصوم (لعله في الكبرى) وساق سند الخبر كما أورده المصنف، ثم أورد هذه الطرق التي أشار إليها ابن كثير ثم قال: وفيه اختلاف كثير مذكور في مواضعه. تحفة الأشراف ٢/١٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٦٢٩