تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطبها إلى النبى - ﷺ - بين ظهرانى ذلك فذكر ذلك النبى - ﷺ - لها فقالت أبو العاص يا رسول الله حيث قد علمت وقد كان نعم الصهر فإن رأيت أن تنتظره فسكت رسول الله - ﷺ - عند ذلك قال وأسلم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بالروحاء معقل رسول الله - ﷺ - بالفتح فقدم على حماية ابنه أبى طالب مشركة فأسلمت فجلسنا على نكاحهما وأسلم مخرمة بن نوفل وأبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام بمر الظهران ثم قدموا على نسائهم مشركات فأسلمن فجلسوا على نكاحهم وكانت امرأة مخرمة شفاء ابنة عوف أخت عبد الرحمن بن عوف وامرأة حكيم زينب بنت العوام وامرأة أبى سفيان هند ابنة عتبة بن ربيعة وكانت عند صفوان بن أمية مع عاتكة ابنة الوليد ابنة أبى سفيان فأسلمت أيضًا مع عاتكة بعد الفتح ثم أسلم صفوان بعد فأقام عليهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٥١]

جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤١ · ص ١٦٠