٤٣٩٦٣- حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا: كانت بين رسول الله - ﷺ - وبين المشركين هدنة فكان بين بنى كعب وبين بنى بكر قتال بمكة فقدم صريخ بنى كعب على رسول الله - ﷺ - فقال:
لا هم إنى ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصرا عتدا وادع عباد الله يأتوا مددا
فمرت سحابة فرعدت فقال رسول الله - ﷺ - إن هذه لترعد بنصر بنى كعب ثم قال لعائشة: جهزينى ولا تعلمى بذلك أحدا، فدخل عليها أبو بكر فأنكر بعض شأنها فقال: ما هذا قالت: أمرنى رسول الله - ﷺ - أن أجهزه قال: إلى أين قالت إلى مكة قال: فوالله ما أنقضت الهدنة بيننا وبينهم بعد، فجاء أبو بكر إلى رسول الله - ﷺ - فذكر له، فقال النبى - ﷺ -: إنهم أول من غدر ثم أمر بالطرق فحبست، ثم خرج وخرج المسلمون معه فغم لأهل مكة لا يأتيهم خبر