تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٣٩٧- عن أبى عبد الرحمن الأزدى قال: لما انقضى الجمل قامت عائشة فتكلمت فقالت أيها الناس إن لى عليكم حرمة الأمومة وحق الموعظة لا يتهمنى إلا من عصى ربه قبض رسول الله - ﷺ - بين سحرى ونحرى وأنا إحدى نسائه فى الجنة ادخرنى ربى وخصنى من كل بضاعة وبى ميز مؤمنكم من منافقكم وبى رخص لكم فى صعيد الأقراء وأبى رابع أربعة من المسلمين وأول من سُمى صديقا قبض رسول الله - ﷺ - وهو عنه راض فتطوقه واهق الإمامة ثم اضطرب حبل الدين فأخذ بطرفيه ورشق لكم أسلمه فرقد النفاق وغاض نبغ الردة وأطفأ ما حشت يهود وأنتم حينئذ جحظ تنتظرون العدوة وتستمعون الصيحة قراب النأى وأوذم السقاء وامتاح من المهواة واجتهر دفن الرواء فقبضه الله وأطفأ على هامة النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين يقظان فى نصرة الإسلام صفوحا عن الجاهلين (الزبير بن بكار) [كنز العمال ٣٥٦٣٨]

جامع الأحاديث · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤٠ · ص ١٦٣