تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٨٨٩- عن أسماء بنت يزيد قالت: كان أبو ذر الغفارى يخدم رسول الله - ﷺ - فإذا فرغ من خدمته أوى المسجد فكان هو بيته يضطجع فيه فدخل رسول الله - ﷺ - ليلة إلى المسجد فوجد أبا ذر نائما منجدلا فى المسجد فركضه رسول الله - ﷺ - برجله حتى استوى قاعدا فقال له رسول الله - ﷺ - إنى أراك نائما فيه فقال أبو ذر أين أنام يا رسول الله ما لى من مبيت غيره فجلس إليه رسول الله - ﷺ - فكيف أنت إذا أخرجوك منه قال إذًا ألحق بالشام فإن الشام أرض الهجرة والمحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها قال فكيف أنت إذا أخرجوك من الشام قال إذًا أرجع إليه فيكون هو بيتى ومنزلى قال فكيف أنت إذا أخرجوك منه ثانيا قال أخذ سيفى فأقاتل حتى أموت فكشر إليه رسول الله - ﷺ - فأثبته بيده فقال ألا أدلك على ما هو خير من ذلك قال بلى بأبى وأمى يا رسول الله فقال رسول الله - ﷺ -

جامع الأحاديث · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٩ · ص ٤٥٦