تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٢٩٥- عن واثلة بن الأسقع قال: كنت أحد العشرين حرسا فى الصفة وإنه أصابنا جوع وكنت أحدث القوم سنا فبعثنى القوم إلى رسول الله - ﷺ - أشكو له ذلك فالتفت فى بيته فقال هل من شىء قالوا نعم يا نبى الله ها هنا شىء من كسر وشىء من لبن قال ائتونى به فأتى به ففت الكسر فتا دقيقا ثم صب عليه اللبن ثم دلكه بيده حتى جعله كالثريد،أنا قائم أنظر إليه ثم قال لى يا واثلة اذهب فأتنى بعشرة من أصحابك وليجلس فى المحرس عشرة فتعجبت لذلك لقلة الثريد فأتيت المحرس فدعوت عشرة فأجلسهم رسول الله - ﷺ - على ذلك الطعام ثم أخذ برأس الثريد بيده ثم قال خذوا وفى لفظ كلوا بسم الله من جوانبها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها وإنها تمد فرأيتهم يأكلون ويتخللون أصابعهم حتى تضلعوا شبعا وإن الثريد ليخيل إلى أنها كما هى وقال اذهبوا بسم الله إلى محرسكم وابعثوا أصحابكم فانصرفوا وقمت متعجبا لما رأيت فأقبل على عشرة وأمرهم بمثل

جامع الأحاديث · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٨ · ص ١٩٣