تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأوليائك حربا لأعدائك نحبك ونعادى بعداوتك من خالفك اللهم إنى أسألك بوجهك الكريم ذى الجلال الشديد الأمن من يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود إنك تفعل ما تريد اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اللهم اجعل لى نورًا فى سمعى وبصرى ومخى وعظمى وشعرى وبشرى ومن بين يدى ومن خلفى وعن يمينى وعن شمالى اللهم أعطنى نورًا وزدنى نورًا وزدنى نورًا وزدنى نورًا ثم قال سبحان من لبس العز وقال به سبحان الذى تعطف بالمجد وتكرم به سبحان من لا ينبغى التسبيح إلا له سبحان من أحصى كل شىء بعلمه سبحان ذى الفضل والطول سبحان ذى المن والنعم سبحان ذى القدرة والكرم ثم سجد رسول الله - ﷺ - فكان فراغه من وتره وقت ركعتى الفجر فركع فى منزله ثم خرج فصلى بأصحابه صلاة الصبح (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٩٨٨]

أخرجه ابن عساكر (١٧/١٦١) .

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ٤٥٣