تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إخوانكم لقوا العدو، فأخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل حتى قتل واستشهد، ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل، واستشهد ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل، واستشهد ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه، ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: لا تبكوا عليه بعد اليوم، ثم قال: ادعوا لى بنى أخى، فجىء بنا كأنا أفراخ فقال: ادعوا لى الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا، ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبى طالب وأما عون فشبيه خلقى وخلقى، ثم أخذ بيدى فشالهما فقال: اللهم اخلف جعفرا فى أهله وبارك لعبد الله فى صفقة يمينه قالها ثلاث مرات فجاءت أمنا فذكرت يتمنا فقال رسول الله - ﷺ -: العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم فى الدنيا والآخرة (أحمد، والطبرانى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٤٣]

أخرجه الإمام أحمد (١/٢٠٤، رقم ١٧٥٠)، والطبرانى (٢/١٠٥، رقم ١٤٦١)، وابن عساكر (٢٧/٢٥٤) .

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ٤٠٦