تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٢٦٧- عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال: سئل الكلبى وأنا شاهد عن قول الله ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ فقال: حدثنا أبو صالح عن عبد الرحمن بن غنم أنه كان فى مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبى - ﷺ - فيهم معاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن: ياأيها الناس إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي، فقال معاذ بن جبل: اللهم غفرا أو ما سمعت رسول الله - ﷺ - يقول حيث ودعنا: إن الشيطان قد يئس أن يعبد فى جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما تحقرون من أعمالكم، فقد رضى فقال عبد الرحمن أنشدك الله يامعاذ، أو ما سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من صام رياء فقد أشرك، ومن تصدق رياء فقد أشرك، ومن صلى رياء فقد أشرك فقال معاذ: لما تلا رسول الله - ﷺ - هذه الآية: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا﴾ شق على القوم ذلك، واشتد عليهم، فقال رسول الله - ﷺ -:

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ٣٢٠