تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٢٦٥- عن عبد الرحمن بن غنم: أن رسول الله - ﷺ - لما خرج إلى بنى قريظة قال له أبو بكر وعمر يا رسول الله إن الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيا حسنا من الدنيا فانظر إلى الحلة التى أهداها لك سعد بن عبادة فالبسها ليرى المشركون اليوم عليك زيا حسنا قال أفعل وأيم الله لو أنكما تتفقان لى على أمر واحد ما عصيتكما فى مشورة أبدا ولقد ضرب لى ربى لكما مثلا لقد ضرب مثلكما فى الملائكة كمثل جبريل وميكائيل فأما ابن الخطاب فمثله فى الملائكة مثل جبريل إن الله لم يدمر أمة قط إلا بجبريل ومثله فى الأنبياء مثل نوح إذ قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ومثل ابن أبى قحافة فى الملائكة كمثل ميكائيل إذ يستغفر لمن فى الأرض ومثله فى الأنبياء كمثل إبراهيم إذ قال فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم ولو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما ولكن شأنكما فى المشورة شتى كمثل جبريل وميكائيل ونوح وإبراهيم [كنز

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ٣١٧