تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٠٥٩- عن أبى حازم قال: كنت عند سهل بن سعد الساعدى إذ قيل له: كان بين بنى عمرو بن عوف وأهل قباء شىء فقال: قديم كان ذلك كنا عند رسول الله - ﷺ - إذ جىء فقيل له: إنه كان بين أهل قباء شىء، فانطلق النبى - ﷺ - إليهم ليصلح بينهم، فأبطأ على الناس فقال بلال لأبى بكر: ألا أقيم الصلاة قال: ما شئت، فأقام بلال فقدم الناس أبا بكر فبينا هو يصلى أقبل النبى - ﷺ - فجعل يشق الصفوف حتى قام خلف أبى بكر، فجعلوا يصفقون، وكان لا يلتفت فى الصلاة، فلما أكثروا التفت، فإذا النبى - ﷺ - قائم خلفه، فأشار إليه النبى - ﷺ - أن يصلى كما هو فنكص إلى ورائه، وتقدم النبى - ﷺ - فصلى، فلما فرغ قال: ما منعك إذ أمرتك أن لا تكون قد صليت قال: لا ينبغى لابن أبى قحافة أن يتقدم رسول الله - ﷺ -، ثم قال النبى - ﷺ -: ما شأن التصفيق فى

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ١٨٠