فذكرتها، فقال: هو مخرجك الذى هداك الله للإسلام، والضيق الذى كنت فيه الشرك، فلما أجمعت الخروج إلى رسول الله - ﷺ - قلت من أصاحب إلى محمد - ﷺ - فلقيت صفوان بن أمية فقلت: يا أبا وهب أما ترى ما نحن فيه إنما نحن أكلة رأس وقد ظهر محمد على العرب والعجم فلو قدمنا على محمد فاتبعناه، فإن شرف محمد لنا شرف، فأبى على أشد الإباء وقال: لو لم يبق غيرى من قريش ما اتبعته أبدا فافترقنا وقلت: هذا رجل موتور يطلب وترا، قتل أبوه وأخوه ببدر، قال: فلقيت عكرمة ابن أبى جهل فقلت له مثل ما قلت لصفوان، فقال لى مثل ما قال صفوان، فقلت له: فاطو ما ذكرت لك، قال: لا أذكره وخرجت إلى منزلى فأمرت براحلتى تخرج إلى أن ألقى عثمان بن أبى طلحة فقلت: إن هذا لى لصديق ولو ذكرت له ما أريد، ثم ذكرت من قتل من آبائه فكرهت أن أذكره ثم قلت وما على وأنا راحل من ساعتى، فذكرت له ما صار الأمر إليه وقلت له: إنما نحن بمنزلة
جامع الأحاديثج ٣٤ · ص ٤٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي