تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٢٥٢- عن حزام بن هشام بن حبيش بن خالد الخزاعىعن أبيه عن جده: أن رسول الله - ﷺ - حين خرج من مكة وخرج منها مهاجرا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبى بكر عامر ابن فهيرة ودليلهما الليثى عبد الله بن الأريقط مروا على خيمتى أم معبد الخزاعية، وكانت برزة جلدة تحتبى بفناء القبة، ثم تسقى وتطعم فسألوها لحما وتمرا ليشتروه منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك، وكان القوم مرملين مسنتين فنظر رسول الله - ﷺ - إلى شاة فى كسر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد قالت: خلفها الجهد عن الغنم، قال: فهل بها من لبن قالت: هى أجهد من ذلك، قال: أتأذنين أن أحلبها قالت: بلى بأبى أنت وأمى نعم إن رأيت بها حلبا فاحلبها، فدعا بها رسول الله - ﷺ - فمسح بيده ضرعها، وسمى الله، ودعا لها فى شاتها، فتفاجت عليه ودرت واجترت، ودعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها ثجا حتى علاه النهاء، ثم سقاها حتى رويت،

جامع الأحاديث · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٤ · ص ٢٤١