تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٦٨١- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن الزبير بن العوام قدم خيبر فرأى فتية لعسا ظرفا فأعجبه ظرفهم فسأل عنهم فقيل هم موالى لرافع بن خديج أمهم حرة مولاة لرافع بن خديج وأبوهم مملوك لأشجع فأرسل الزبير فاشترى أباهم فأعتقه ثم قال لبنيه انتسبوا إلى فإنما أنتم موالى فقال رافع بل هم موالى ولدوا وأمهم حرة وأبوهم مملوك فاختصما إلى عثمان فقضى بولائهم للزبير (البيهقى وقال: هذا هو المشهور عن عثمان، وقد روى عن الزهرى عن عثمان منقطعا بخلافه، ثم روى عن الزهرى: أن الزبير قدم خيبر فرأى فتية أعجبه حالهم فسأل عنهم فقيل هم موالى لبنى حارثة أمهم حرة مولاة لبنى حارثة وأبوهم مملوك فأرسل إلى أبيهم فاشتراه فأعتقه فاختصم هو وبنو حارثة إلى عثمان بن عفان فى الولاء فقضى عثمان بالولاء لبنى حارثة، وقال عثمان: الولاء لا يجر. قال البيهقى: والرواية الأولى عن عثمان أصح لشواهدها، ومراسيل الزهرى رديئة) [كنز العمال ٢٩٦٩٨]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٩ · ص ٥٦