تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى (٥ /٢٠، بعد رقم ٨٦٥٦) .

٢٧٩٧٩- عن عمر قال: اتهموا الرأى على الدين فلقد رأيتنى أراه على أمر رسول الله - ﷺ - ما آلو عن الحق وذاك يوم أبى جندل والكتاب بين يدى رسول الله - ﷺ - وأهل مكة. فقال: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم ترانا إذا صدقناك بما تقول ولكن اكتب بما كنت تكتب باسمك اللهم، فرضى رسول الله - ﷺ - وأبيت عليهم حتى قال: يا عمر إنى قد رضيت وتأبى أنت (البزار، وأبو يعلى، وابن جرير، والدارقطنى فى الأفراد، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة، واللالكائى فى السنة، والديلمى، والضياء) [كنز العمال ١٦٢٧]

أخرجه البزار (١/٢٥٤، رقم ١٤٨)، والطبرانى (١/٧٢، رقم ٨٢)، واللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (١/١٢٦)، والضياء (١/٣٢٥، رقم ٢١٩) . قال الهيثمى (١/١٧٩): رجاله موثقون وإن كان فيهم مبارك بن فضالة.

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٨٥