تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩٠٠- عن ابن عمر قال: لما قبض النبى - ﷺ - اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب وارتدت العجم وأبرقت وتواعدوا نهاوند وقالوا قد مات هذا الرجل الذى كانت العرب تنصر به فجمع أبو بكر المهاجرين والأنصار وقال إن هذه العرب قد منعوا شاتهم وبعيرهم ورجعوا عن دينهم وإن هذه العجم قد تواعدوا نهاوند ليجمعوا لقتالكم وزعموا أن هذا الرجل الذى كنتم تنصرون به قد مات فأشيروا على فما أنا إلا رجل منكم وإنى أثقلكم حملا لهذه البلية فأطرقوا طويلا ثم تكلم عمر بن الخطاب فقال أرى والله يا خليفة رسول الله أن تقبل من العرب الصلاة وتدع لهم الزكاة فإنهم حديث عهد بجاهلية لم يقدهم الإسلام فإما أن يردهم الله إلى خير وإما أن يعز الله الإسلام فنقوى على قتالهم فما لبقية المهاجرين والأنصار يدان للعرب والعجم قاطبة فالتفت إلى عثمان فقال مثل ذلك وقال على مثل ذلك وتابعهم المهاجرون ثم التفت إلى الأنصار فتابعوهم فلما رأى ذلك صعد المنبر فحمد الله

جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٥ · ص ٢٤٠