وتمسك طيئ بالإسلام وقال عامة أصحاب النبى - ﷺ - أمسك أسامة وجيشه ووجههم نحو من ارتد عن الإسلام من غطفان وسائر العرب فأبى ذلك أبو بكر وقال إنكم قد علمتم أنه قد كان من عهد رسول الله - ﷺ - إليكم فى المشورة فيما لم يمض من نبيكم فيه سنة ولم ينزل عليكم به كتاب وقد أشرتم وسأشير عليكم فانظروا أرشد ذلك فأتمروا به فإن الله لن يجمعكم على ضلالة والذى نفسى بيده ما أرى من أمر أفضل فى نفسى من جهاد من منع عنا عقالا كان يأخذه رسول الله - ﷺ - فانقاد المسلمون لرأى أبى بكر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٦٩]
أخرجه ابن عساكر (٢/٥٢) .
جامع الأحاديث · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٣٨