تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٣٠) ٢٧١٨٧- يوضع الميزان يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار قيل يا رسول الله فمن استوت سيئاته وحسناته قال أولئك أصحاب الأعراف لم يدخلوها وهم يطمعون (ابن عساكر عن جابر)

أخرجه ابن عساكر (١٤/٣١٣) .

ومن غريب الحديث: "صؤابة": هى بيضة القملة والبرغوث.

١١٨٣١) ٢٧١٨٨- يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعتهم فتقول الملائكة يا رب لمن يزن هذا فيقول الله لمن شئت من خلقى فتقول الملائكة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ويوضع الصراط مثل حد الموسى فتقول الملائكة من يجيز على هذا فيقول من شئت من خلقى فيقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك (الحاكم عن سلمان. ابن المبارك، والآجرى فى الشريعة عنه موقوفا)

جامع الأحاديث · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٤ · ص ٢٩٥