تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٨٦- ما أعطى أحد أربعة فمنع أربعة ما أعطى أحد الشكر فمنع الزيادة لأن الله يقول ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم: ٧] وما أعطى أحد الدعاء فمنع الإجابة لأن الله يقول ﴿ادعونى أستجب لكم﴾ [غافر: ٦٠] وما أعطى أحد الاستغفار ثم منع المغفرة لأن الله يقول ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ [نوح: ١٠] وما أعطى أحد التوبة فمنع التقبل لأن الله يقول ﴿وهو الذى يقبل التوبة عن عباده﴾ [الشورى: ٢٥] (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطارد بن مصعب)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٢٤، رقم ٤٥٢٧) .

١٩٧٨٧- ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم (الطبرانى عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى (١٢/٣٣٠، رقم ١٣٢٦١) قال الهيثمى (٨/١٩): رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى، وهو ثقة.

١٩٧٨٨- ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم (البغوى، وأبو نعيم، وابن عساكر عن عبيد الله بن معمر القرشى قال البغوى: ولا أعلم له غيره هو مرسل)

جامع الأحاديث · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٨ · ص ٤٢١