تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنت الوجيه على رغم العدى أبدا ... أنت الشفيع لفتاك ونساك

يا فرقة الزيغ لا لقيت صالحة ... ولا شفى الله يوما قلب مرضاك

ولا حظيت بجاه المصطفى أبدا ... ومن أعانك في الدنيا ووالاك

يا سيدي يا حبيب الله يا سندي ... يا خير عرب وأعجام وأتراك

يا أفضل الرسل يا مولى الأنام ويا ... خير الخلائق من إنس وأملاك

ها قد قصدتك أشكو بعض ما صنعت ... بي الذنوب وهذا ملجأ الشاكي

فاستغفر الله لي واسأله عصمته ... فيما بقي وغنى من غير إمساك

إثارة الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إثارة الفوائدج ٢ · ص ٧١٢