تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ رَزِينِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مشرقٍ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً وَسَمَاعًا عَلَيْهِمَا جَمِيعًا، قَالَ الأَوَّلُ: أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَكْرِيِّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الصَّفَّارِ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ السَّمْعَانِيِّ سَمَاعًا، وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي غَانِمٍ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً قَالَ الأَوَّلُ: أَخْبَرَتْنَا عَمَّةُ أَبِي عَائِشَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، وَقَالَ الثَّانِي: أنا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفُرَاوِيُّ، وَقَالَ الثَّالِثُ: أنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، قَالُوا ثَلاثَتُهُمْ: أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الأَدِيبُ، ح وَقَالَ شَيْخُنَا الثَّانِي ابْنُ مشرقٍ: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُقَيَّرِ فِي كِتَابِهِ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْمِيهَنِيِّ إِجَازَةً، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ هَذَا سَمَاعًا، أنا الْحَاكِمُ وَقَدْ أَخْبَرَنِي بِالثُّلُثِ الأَوْسَطِ مِنْهُ، وَذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ النَّوْعِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ إِلَى آخِرِ التَّاسِعِ وَالثَّلاثِينَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ

مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ، فِي مَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُقَيَّرِ، وَأَنَا حَاضِرٌ عَلَيْهِ فِي الرَّابِعَةِ، بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ إِلَى الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمِنْ هَذِهِ الْقِطْعَةِ:

46 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا "، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: " بِرُّ

إثارة الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إثارة الفوائدج ١ · ص ١٩٠