تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو قول مصعب الزبيري [88] (236 هـ) والبيهقي [89] (458 هـ).

وقيل: ست وأربعون [90] وقيل: خمس وثلاثون [91].

وقد يُقال إن قول أم المؤمنين عائشة‍ل: «ما تذكر من عجوز من عجائز قريش، حمراء الشِّدقين» [92] قد يكون حاسماً في المسألة إذ وصفتها بكبر السن وتساقط الأسنان، فيكون القول بأنها ناهزت الأربعين في بداية زواجها وتوفيت وهي بنت خمس وستين هو أقرب الأقوال مطلقاً.

ويمكن دفع ذلك بأن ما وقع من عائشة‍لفي هذا الصدد إنما هو بدافع الغيرة والتشنيع على الضرة فلا يركن إليه.

على أن القدماء كانوا يرون المرأة ابنة الخمسين عجوزاً في السن.

وقد روي عن عمر بن الخطاب‍سفي هذا قوله: «من تزوج بنت عشر تسر الناظرين، ومن تزوج ابنة عشرين لذة للمعانقين، وبنت ثلاثين تمسن وتلين، ومن تزوج ابنة أربعين ذات بنات وبنين، ومن تزوج ابنة خمسين عجوز في

إني رزقت حبها · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٣٨