تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين تتعارف» [47].

لكنك تقف بعد هذا كله لتثير في الذهن والضمير سؤالاً:

هل يُمكن لشاب في مقتبل العمر، لم يسبق له الزواج أن يقترن بمُطلقة أو أرملة؟

قد يبدو ذلك صعباً وغير مستساغاً عند كثير من شبابنا اليوم أو في مجتمعنا المعاصرة بشكل عام.

وقد يسبق إلى ذهنك أنّ الأمر لم يكن كذلك عند القدماء، فكثيراً ما يتزوج المرء منهم ممن تكبره بالسن.

لكن النبي- صلى الله عليه وسلم -يُعطينا بزواجه من أم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها -درساً جديراً بالاهتمام.

صحيح أنّ النبي- صلى الله عليه وسلم -حض على اقتران الشباب بالأبكار، كما في وصيته عليه الصلاة والسلام لجابر الأنصاري‍سالتي رواها لنا جابر نفسه بقوله: «تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم -: يا جَابِرُ تَزَوَّجْتَ. قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ. قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبٌ يا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ

إني رزقت حبها · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٢٤