تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجارتها وخِطبتها وشؤونها كلها إكبارها له‍ - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمها لمقامه، فقال: (ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظّم النبي- صلى الله عليه وسلم -، وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها، وقالت له لما أرادت أن يتوجّه في تجارتها: إنه دعاني إلى البعث إليك ما بلغني من صدق حديثك، وعظم أمانتك، وكرم أخلاقك، ذكره ابن إسحاق.

وذكر أيضاً أنها قالت لما خطبها: إني قد رغبت فيك لحسن خلقك، وصدق حديثك) [44].

إني رزقت حبها · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إني رزقت حبهاص ٢٢