تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبيّاً, أو رسولاً, فضلاً عن أن يكون فرداً أو طائفة من عموم الناس.

وهذه الآيات المتعددة بما دلت عليه من المعنى المشار إليه تمثل جزءاً من عقيدة المسلمين التي يجب عليهم أن يعتقدوها في الله ربهم، فكما يجب على المسلمين اعتقاد أن الله له الخلق والرزق والإماتة والإحياء، فكذلك يجب عليهم اعتقاد أن الله له الأمر والنهي والحكم والتشريع. ولذلك قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في محاجّته للمشركين منكراً عليهم: ﴿?? ??????????? ?????? ??????? ????? ???????? ?????? ????????? ???????? ???? ?????? ????????????? ??????? ??﴾ [الأنعام: 114].

وما دلت عليه الآيات القرآنية من كون الله هو الحَكَم، وأن الحُكْم له وحده، قد دلت عليه أيضاً السنة الصحيحة؛ فعن شريح بن هانئ عن أبيه هانئ أنه لما وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعه وهم يكنون هانئاً أبا الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: «إن الله هو الحَكَمُ وإليه الحكم، فلِمَ تُكنى أبا

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ١٣