: «إذا حضرت الصلاة، وحضر العشاء، فابدءوا بالعشاء، ولا تعجلوا عن عشائكم»
فكان الأمر على ذلك، فلما كان عمر رضي الله عنه خشي أن يطول المكث على العشاء، فقدم على العشاء، ثم فعل ذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه
1618 - حدثنا أحمد، أنبأنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك بن أنس ويونس بن يزيد، وغيرهما، أن ابن شهاب أخبرهم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن ابن عباس، " أن خالد بن الوليد دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة
: أخبري رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل منه، فقالوا: هو ضب، فرفع يده، فقلت:
أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال: فأخبر به، فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر "
قال يونس في الحديثين: فلم ينهاني
1619 - حدثنا أحمد، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن عمر رضي الله عنه، قال وهو يخطب الناس يوم الجمعة
: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، واجتمعت الأنصار في
سقيفة بني ساعدة، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر، انطلق إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا، حتى جئناهم، فلما جلسنا تكلم خطيبهم، فقال أبو بكر: أما بعد، فأما ما ذكرتم فيكم من خير، فأنتم أهله، ولم يعرف العرب هذا الأمر إلا بهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين، فتابعوا أيهما شئتم، وأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن الجراح، فلم أكره مما قال غيرهما، فقلت: لأن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك
أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، إلا أن تعبر نفسي عند الموت، وكثر اللفظ، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف، فقلت: ابسط يدك أبايعك.
فبسط يده، فبايعناه، ثم بايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار، وليس فيهم من ينقطع إليه الأعناق منكر أبي بكر رضي الله عنه "
1620 - حدثنا أحمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أن مالك بن أنس حدثه، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال