تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي»

1337 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم

«يقرأ بالطور في المغرب»

1338 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثنا صدقة بن موسى، وأحمد بن محمود الأنباري، والقاسم بن أحمد، قالوا: حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، حدثنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «من عشق فكتم وعف، فمات فهو شهيد»

1339 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثنا صدقة بن موسى، وأبو عمرو محمد بن الحسن بن علي، قالا: حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»

1340 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو الربيع الدهراني، حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه»

1341 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثني أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان، حدثنا عبد الله بن هارون، قال: أتيت محمد بن يوسف الفريابي، فقلت له حدثني

بخمسة أحاديث.

فقال: هات.

فجعلت أقرأ عليه، فجعل يعدها، وأنا لا أعلم، فلما بدأت بالسادس، قال: اذهب فتعلم الصدق.

ثم اكتب الحديث.

1342 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثني بعض إخواني، قال: بلغني عن بعض النحاة، أنه كان إذا دفع الدرهم في يده، يخاطبه ويقول له: أنت عقلي، وديني، وصلاتي، وصيامي، وجامع شملي، وقرة عيني، وأنسي، وقوتي، وعدلي، وعمادي، ثم يقول له: أهلا وسهلا بك من زائر كنت إلى وجهك مشتاق، ثم يقول له: يا نور عيني وحبيب قلبي، قد صرت إلى من بصر بك، ويعرف قدرك، ويعظم حقك، ويرعى قدرك، ويشفق عليك، وكيف لا يكون كذلك، وأنت تعظم الأقدار، وتعمر الديار، وتفيض الأبكار، وتسمو على الأشراف، وترفع الذكر، وتعلي القدر، وتؤنس من الوحشة ".

ثم يطرحه في كيس، ويقول: بنفسي محجوبا عن العين شخصه ومن ليس يخلو من لساني ولا قلبي ومن ذكره حظي من الناس كلهم وأول حظي منه في البعد والقرب

1343 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، حدثنا الحسن بن العباس، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا محمد بن الحسين، قال: قال زيد بن علي «ثلاث خصال لا تجمع إلا في كريم، حسن المحضر، واحتمال زلات الإخوان، وقلة الملامة للصديق» .

1344 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، أنشدني ابن دريد لنفسه:

أرى الشيب قد جاوزت خمسين دائبا ... يدب دبيب الصبح في غسق الظلم

هو السقم إلا أنه غير مؤلم ... ولم أر مثل الشيب سقما بلا ألم

1345 - أخبرنا الحسن، أنبأنا أحمد، سمعت الحسن بن ياسين، يقول: سمعت علي بن حفص، يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: «من رضي الله مدبرا سره كل ما يقضي الله به عز وجل»

1346 - سمعت أبا العباس ثعلبا، يقول: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من أحب أن تستجم له الرجال، فليتبوأ مقعده من النار» .

قال أبو العباس: تستجم: ترفع رجلا وتضع أخرى.

1347 - سئل أحمد بن يحيى، وأنا أسمع عن المقام؟ فقال: المقام عند العرب:

المجلس، والمقامة الإقامة، وأنشدنا ثعلب:

ونفسك أكسبها السعادة جاهدا ... فكل امرئ رهنا بما هو كاسب

وسمعته ينشد:

إذا أنت لم تلبس لباسا من التقى ... تقلبت عريانا وإن كنت كاسيا

1348 - سئل ثعلب، وأنا أسمع، عن البرهان، فقال: الحجة.

ثم قال: قال الله تعالى: ﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ [البقرة: 111] .

جزء من أحاديث ابن المقير عن شيوخه شيوخه (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جزء من أحاديث ابن المقير عن شيوخه شيوخه (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!)المقدمة