تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن أبي يعلى في «طبقاته» [١]: كان حرب فقيه البلد، وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره في البلد.

قال حرب: سألت أحمد عن قراءة حمزة؟ فقال: لا تعجبني.

قال: وقلت لأحمد: الإدغام؟ فكرهه.

وقال: سمعت الإمام أحمد يكره الإمالة مثل وَالضُّحى ٩٣: ١، وَالشَّمْسِ وَضُحاها ٩١: ١، وقال: أكره الخفض الشديد والإدغام.

وقال حرب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء، لأن العلم يحتاج إليه في كل ساعة، والخبز والماء في كل يوم مرّة أو مرّتين. انتهى ملخصا.

وفيها أبو عمر [٢] هلال بن العلاء بن هلال الرّقّيّ، محدّث الرّقّة وشيخها في ذي الحجة وقد قارب التسعين. روى عن حجّاج الأعور، وخلق كثير، وله شعر رائق. قاله في «العبر» [٣] .

وقال ابن ناصر الدّين: تكلّم فيه لمناكير عنده رواها عن أبيه. انتهى.

[١] (١/ ١٤٥) .

[٢] في المطبوع: «أبو عمرو» وهو خطأ.

[٣] (٢/ ٧٠) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٣ · ص ٣٣١