تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها- في ربيع الأول- حجّاج بن محمّد المصّيصيّ الأعور، صاحب ابن جريج، وأحد الحفاظ، الثقات، المتقنين، المكثرين، الضابطين.

قال أحمد: ما كان أصحّ حديثه وأضبطه، وأشدّ تعاهده للحروف.

وشبابة بن سوّار المدائنيّ الحافظ. روى عن ابن أبي ذئب وطبقته، وكان ثقة مرجئا.

وفي رمضان عبد الله بن نافع المدنيّ الصائغ الفقيه، صاحب مالك.

روى عن زيد بن أسلم وطائفة.

قال أحمد بن صالح: كان أعلم النّاس برأي مالك وحديثه.

وقال أحمد بن حنبل: لم يكن صاحب حديث، بل كان صاحب رأي مالك، ومفتي [أهل] المدينة.

وخرّج له مسلم، والأربعة.

قال في «المغني» [١]: عبد الله بن نافع الصائغ، عن مالك، وثق.

وقال البخاريّ: في حفظه شيء.

وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بذاك في الحديث. انتهى.

وفيها محاضر بن المورّع الكوفيّ. روى عن عاصم الأحول وطبقته.

وهو صدوق. وقد خرّج له مسلم، وأبو داود، والنسائيّ.

قال في «المغني» [٢]: عن الأعمش وغيره.

قال أبو زرعة: صدوق.

وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ.

وقال أحمد: كان مغفّلا جدّا، لم يكن من أصحاب الحديث. انتهى.

[١] «المغني في الضعفاء» (١/ ٣٦٠) .

[٢] «المغني في الضعفاء» (٢/ ٥٤٢) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٣ · ص ٣٢