فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها ... وإن تجتذبها نازعتك كلابها [١]
وقوله:
ما حكّ جلدك مثل ظفرك ... فتولّ أنت جميع أمرك
وإذا بليت بحاجة [٢] ... فاقصد لمعترف بقدرك [٣]
وقوله معارضا لابن الأزرق وهو الغاية في المتانة:
إنّ الذي رزق اليسار ولم ينل [٤] ... أجرا ولا حمدا لغير موفّق
الجدّ يدني كلّ أمر شاسع ... والجدّ يفتح كلّ باب مغلق [٥]
فإذا سمعت بأنّ مجدودا حوى ... عودا فأثمر في يديه فصدّق
وإذا سمعت بأنّ محروما [٦] أتى ... ماء ليشربه فغاص فحقّق
لو أنّ [٧] بالحيل الغنى لوجدتني ... بنجوم أرجاء [٨] السّماء تعلّقي
لكنّ من رزق الحجا حرم الغنى ... ضدّان مفترقان أيّ تفرّق
وأحقّ خلق الله بالهمّ امرؤ ... ذو همّة يبلى برزق ضيّق
ومن الدّليل على القضاء وحكمه [٩] ... بؤس اللّبيب وطيب عيش الأحمق [١٠]
[١] البيتان في «ديوانه» ص (٢٥)، تحقيق الأستاذ إسماعيل اليوسف، طبع دار الخير.
[٢] في «ديوانه»: «فإذا قصدت لحاجة» .
[٣] البيتان في «ديوانه» ص (٧٠) .
[٤] في «ديوانه»: «فلم ينل» .
[٥] البيتان في «ديوانه» ص (٦٧) .
[٦] في الأصل، والمطبوع: «مجذوذا» والتصحيح من «ديوانه» .
[٧] في «ديوانه»: «لو كان» .
[٨] في «ديوانه»: «بنجوم أقطار» .
[٩] في الأصل، والمطبوع: «وكونه» وأثبت لفظ «ديوانه» .
[١٠] الأبيات في «ديوانه» ص (٦٦- ٦٧) .