تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوفي بحلب ودفن بمقبرة الصّالحين.

وفيها شمس الدّين محمد بن حسّان الدمشقي الشافعي [١] أحد الفضلاء البارعين.

قال ابن طولون: كان الغالب عليه التنزه.

توفي يوم الاثنين ثالث القعدة، ودفن بباب الفراديس.

وفيها شمس الدّين محمد الداودي المصري الشافعي [٢] وقيل المالكي، الشيخ الإمام العلّامة المحدّث الحافظ.

كان شيخ أهل الحديث في عصره.

أثنى عليه المسند جار الله بن فهد، والبدر الغزّي، وغيرهما.

قال ابن طولون: وضع «ذيلا» على «طبقات الشافعية» للتاج السبكي.

وقال النجم الغزّي: جمع ترجمة شيخه الحافظ السيوطي في مجلد ضخم، ورأيت على ظهر الترجمة المذكورة بخطّ بعض فضلاء أهل [٣] مصر أن مؤلّفها توفي قبل الزوال بيسير من يوم الأربعاء ثامن عشري شوال، ودفن بتربة فيروز خارج باب النصر.

وفيها شمس الدّين محمد بن مكّية النابلسي الشافعي [٤] الإمام العلّامة.

توفي بنابلس في هذه السنة كما قاله في «الكواكب» .

وفيها المولى سنان الدّين يوسف بن المولى علاء الدّين على البكّالي الرّومي الحنفي [٥] أحد موالي الرّوم.

[١] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٣٠) .

[٢] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٧١- ٧٢) و«الأعلام» (٦/ ٢٩١) .

[٣] لفظة «أهل» سقطت من «ط» .

[٤] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٧٢) .

[٥] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٢٦٢) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١٠ · ص ٣٧٥