الجمالي، وصار معيدا لدرسه [١]، ثم درّس بمدرسة مصطفى باشا بالقسطنطينية، ثم بإحدى الثمان، ثم صار قاضي أدرنة، ومات قاضيا بها.
وكان عالي الهمّة، رفيع القدر، ذا أدب ووقار وحظ وافر من العلوم المتداولة.
[١] في «ط»: «لدروسه» .
شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٧