تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتحقيق والإتقان وشدة الورع والزّهد والعبادة والخمول، وكان حسن التقرير.

أخذ عنه غير واحد.

وتوفي بتريم في شوال.

ومن كراماته أن بعض خدمه سرق داره فقال له: اذهب إلى المكان الفلاني تجد ما أخذ لك، ففعل فوجد ما سرق له في ذلك المكان الذي عيّنه. انتهى وفيها- تقريبا- المولى قوام الدّين يوسف [١] العالم الفاضل، الشهير بقاضي بغداد.

كان من بلاد العجم من مدينة شيراز، وولي قضاء بغداد مدة، فلما حدثت فيه فتنة ابن أردبيل ارتحل إلى ماردين، وسكن بها مدة ثم رحل إلى بلاد الرّوم، فأعطاه السلطان أبو يزيد سلطانية بروسا، ثم إحدى الثمانية، وكان عالما، متشرعا، زاهدا، وقورا، صنّف شرحا عظيما على «التجريد» وشرحا على «نهج البلاغة» وكتابا جامعا لمقدمات التفسير، وغير ذلك، رحمه الله تعالى.

[١] ترجمته في «الكواكب السائرة» (١/ ٣١٩)، و«الشقائق النعمانية» (١٩٠) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١٠ · ص ١٢٢