تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثاني:

2 - أخبرنا سُلَيم، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن فارِس، حدثنا أبو الحَسَن علي بن إبراهيم القَطَّان، حدثنا أبو محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة الطُّوْسي، حدثنا يَزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سَعيد، عن محمد بن إبراهيم، أنه سمع عَلْقَمة بن وَقّاصٍ يقول: إنه سمع عمر بن الخَطّاب - رضي الله عنه - يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنما الأعمالُ بالنِيَّةِ، وإنما لِامْرِئٍ ما نَوَى?، فمَنْ كانتْ هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، ومَنْ كانت هِجْرَتُه لِدُنْيا يُصِيْبُها أو لِامْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها فَهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ" [17]. • قال أبو داود: فهذا نِصْفُ العِلْم.

[17] رواه تمام الرازي في الفوائد (484) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (212) والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 39) وفي الأربعين الصغرى (35) وأبو طاهر السِّلَفي معجم السفر (6) وفي الطيوريات (953) من طريق الحارث به.

وأخرجه مسلم عن يزيد، واتفقا عليه من حديث يحيى.

جزء فيه أربعةُ أحاديث مروية عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء فيه أربعةُ أحاديث مروية عن النبيِّ صلى الله عليه وسلمص ١١