تخطَّ إلى المحتوى

بنى فلان، أي: صبحناهم على غرة.

وكيف جهراؤكم، أي: جماعتكم.

وجهرت السقاء: مخضته، عن الفراء.

ويقال: إن الجهر الرايبة العريضة.

جهز: جهزت على الجريح وأجهزت، إذا قتلته.

وجهاز البيت: متاعه.

وجهزت فلانا، إذا هيأت

جهاز شفره.

ويقال للبعير إذا شرد: ضرب في جهازه.

وجهيزة: امرأة كانت تحمق.

ويقال: الجهيرة عرس الذئب، وهي تحمق لأنها تدع ولدها وترضع غيرهم.

جهش: جهش يجهش وأجهش يجهش، إذا تهيأ للبكاء.

قال [لبيد] :

قامت تشكى إلى النفس مجهشة

وجهشت إلى فلان إذا فزعت إليه.

وجهش: نهض.

جهض: أجهضت الناقة، إذا ألقت ولدها وهي مجه وجهيض.

والجاهض: الحديد القلب، وفيه جهوضة وجهاضة.

وصاد الجارحة الصيد فأجهضناه عنه، أي: نحيناه وغلبناه على ما صاد.

جهف: اجتهفت الشيء: أخذته أخذا كثيرا.

جهل: الجهل: نقيض الجسم.

والمجهل: المفازة لا علم لها.

والمجهل فيما حكاه أبو بكر: الخشبة

يحرك بها الجمر.

وأستجهلت الريح الغصن، إذا حركته فاضطرب.

والمجهلة: الأمر يحملك على الجهل.

جهم: الجهم: الكريه الوجه.

والجهام: السحاب الذي [قد] أراق ماءه.

وجهمة الليل: ما بين أوله

إلى ربعه.

وجهمت الرجل وتجهمت بمعنى.

ورجل جهوم: عاجز.

قال:

وبلدة تجهم الجهوما

أي: تستقبله بما يكره.

وجيهم: موضع.

جهن: جهينة: قبيلة.

يقال: اشتقاقة من قولهم: جارية جهانة، أي: شابة.

* * *

باب الجيم والواو وما يثلثهما

جوي: الجوى: داء القلب.

واجتويت البلاد، إذا كرهتها وإن كنت في تعمة.

وجويت من ذلك

أيضا.

قال زهير:

بسأت بنيئها وجويت عنها

وعندي لو أردت لها دواء

الجواء: موضع.

والجواء: الأرض الواسعة.

والجؤوة في وزن جعوة: لون من ألوان الخيل

مجمل اللغة لابن فارس · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.