تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ليتَ شِعري عنكَ والأمْرُ أَمَمْ ... ما فَعَل اليومَ أويسٌ في الغنمْ

ومِعْيَر: مِفْعل من عار الفرس يَعير عِيارًا. والفرسُ عائر. وكلُّ مَن أكثَر الذَّهابَ والمجيءَ فهو عيَّارٌ؛ وبه سمِّي الأسد عيّارًا. قال الشاعر:

عيَّارٌ بأوصالِ

أي تيملَّقها من موضعٍ إلى موضع. قال الشاعر في أبي مَحذورة:

كَلاَّ وربِّ الكعبةِ المستوره ... وما تلا محمدٌ مِن سُوره

والنَّعَراتِ من أبي محذوره

فلما قُبِض النبيُّ ﷺ لم يؤذِّن لأحد. وكان النبي ﷺ قال لأبي محذورة، وأبي هريرة، وسَمُرة بن جُندَبٍ الفَزاري: " آخرُكم موتًا في النَّار " فمات أبو محذورة قبلهما، ومات أبو هريرة قبل سَمُرة.

رجال بني عدي بن كعب

عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد مرّ تفسيره.

وسَعْد بن زيد، وزيد بن الخطَّابِ قُتِل يومَ اليمامة، وقد مرّ ذكره.

ومن رجالهم في الجاهلية: زيد بن عمرو بن نفيل، وكان قد تألَّهَ ورفضَ الأوثانَ، ولم يأكلْ من ذبائحهم، وقال النبي ﷺ: " يُحشَر أُمّةً وحدَه " وكان النبيُّ عليه السلام قبلَ الوحي قد حُبِّبَ إليه الانفرادُ، فكان يخلو في شِعاب مكّة، قال: " فرأيتُ زيدَ بن عَمرو بن نفيل في بعض المَشَاعب، وكان قد تفرَّدَ أيضًا، فجلستُ إليه وقرَّبتُ إليه طعامًا فيه لحم، فقال لي: يا بنَ أخي، إنِّي لا آكُل من هذه الذبائح ".

الاشتقاق · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاشتقاقص ١٣٤