٥٠٥٦ - (د) عبد الله بن معقل بن مقرن قال «صلَّى أعرابيّ مع النبيِّ - ﷺ-.... بهذه القصة، قال فيه: وقال - يعني النبيَّ - ﷺ-: خُذُوا ما بالَ عليه من التراب فألْقُوه، وأهريقُوا على مكانه ماء» قال أبو داود: وهو مرسل، ابنُ معقل لم يُدرك النبيَّ - ﷺ-. أخرجه أبو داود (١) .
٥٠٥٧ - (د) أبو عبد الله الجشمي قال: حَدَّثنَا جُنْدُب قال: جاء أعرابيّ، فأنَاخَ رَاحِلته ثم عَقَلها، ثم دخل المسجدَ، فصلَّى خَلْفَ رسول الله - ﷺ-، فلما سلَّمَ رسول الله - ﷺ- أتى الأعرابيُّ راحلته فأطْلَقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارْحَمْني ومحمدًا، ولا تَشْرَك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله - ﷺ-: «من تَرَوْنَ أضلُّ: هذا، أو بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ ⦗٨٧⦘ قالوا: بلى» . أخرجه أبو داود هكذا (١) .
وذكره رزين، وزاد فيه بعد قوله: «ثم دخل المسجدَ» فقال: فجعل يبُول فيه، فانتَهَرَهُ بعضُ أصحابِ رسول الله - ﷺ-، فقال رسول الله - ﷺ-: «دَعُوه، وأهْرِيقُوا عليه ذَنُوبًا من ماء، قال: ثم توضَّأ فصلى خلفَ رسول الله - ﷺ- ... الحديث.
(١) رقم (٣٨١) في الطهارة، باب الأرض يصيبها البول، وإسناده منقطع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه أبو داود (٣٨١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير - يعني ابن أبي حازم- قال: سمعت عبد الملك - يعني ابن عمير - يحدث عن عبد الله بن معقل بن مقرن، فذكره.
(١) رقم (٤٨٨٥) في الأدب، باب من ليست له غيبة، وهو حديث حسن بشواهده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٣١٢) . وأبو داود (٤٨٨٥) قال: حدثنا علي بن نصر.
كلاهما- أحمد، وعلي - قال أحمد: حدثنا وقال: علي: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوراث. قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الجريري، عن أبي عبد الله الجشمي، فذكره.
قلت: لم أقف على رواية رزين المذكورة.