تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٩ - (د) عبد الله بن شداد بن الهاد - رضي الله عنه -: قال: «دخلنا على عائشةَ - زوجِ النبيِّ - ﷺ- فقالت: دخل عليَّ رسولُ الله - ﷺ-، فرأى في يدي فَتَخَاتٍ من ورقٍ، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لكَ يا رسول الله؟ قال: أَتُؤَدِّين زكاتَهن؟ قلتُ: لا، أو ما شاء الله، قال: هو حَسْبُكِ من النار» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فتخات): الفتخات جمع فتخة، وهي حلقة لا فص لها، تجعلها المرأة في أصابع رجلها، وربما وضعتها في يديها.

٢٦٩٠ - (ت) زينب - امرأة عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قالت: «خطَبَنا رسولُ الله - ﷺ-، فقال: يا مَعْشَرَ النساء، تَصَدَّقنَ، ولو من حُلِيِّكُنَّ، فإنكنَّ أَكثرُ أهلِ جهنم يومَ القيامة» . أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (١٥٦٥) في الزكاة، باب الكنز ما هو وزكاة الحلي، ورواه أيضًا الدارقطني والحاكم والبيهقي، وإسناده على شرط الصحيح، كما في " تلخيص الحبير " للحافظ ابن حجر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (١٥٦٥) قال: حدثنا محمد بن إدريس الرازي. قال: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق. قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن عمرو بن عطاء أخبره، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، فذكره.

(١) رقم (٦٣٥) و(٦٣٦) في الزكاة، باب في زكاة الحلي، وهو حديث حسن، وفي هذا الحديث والذي قبله دليل على وجوب زكاة الحلي، وهو قول بعض الصحابة والتابعين، وبه قال أبو حنيفة وأصحابه، وسفيان الثوري وعبد الله بن المبارك وغيرهم، وهو الذي تؤيده الأحاديث الثابتة في ذلك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. عن سليمان، عن أبي وائل. وفي (٣/٥٠٢) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن منصور. وفي (٣/٥٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق. والدارمي (١٦٦١) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي. قال: حدثنا شعبة. قال: سليمان أخبرني. قال: سمعت أبا وائل. والبخاري (٢/١٥٠) قال: حدثنا عمر بن حفص. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا الأعمش. قال: حدثني شقيق. (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة. ومسلم (٣/٨٠) قال: حدثنا حسن بن الربيع. قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل. (ح) وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي. قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث. قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش. قال: حدثني شقيق. (ح) قال «الأعمش»: فذكرت لإبراهيم، فحدثني عن أبي عبيدة. والترمذي (٦٣٦) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش. قال: سمعت أبا وائل. والنسائي (٥/٩٢) قال: أخبرنا بشر بن خالد. قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي الكبرى «الورقة ١٢٤ - ب» قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب. قال: حدثني عمر بن حفص بن غياث. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا الأعمش. قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني، أراه، عن أبي عبيدة. وابن خزيمة (٢٤٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج. قال: حدثنا ابن نمير. قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق. وفي (٢٤٦٤) قال: حدثنا علي بن المنذر. قال: حدثنا ابن فضيل. قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة.

ثلاثتهم (شقيق بن سلمة أبو وائل، ومنصور، وأبو عبيدة) عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، فذكره.

* وأخرجه أحمد (٦/٣٦٣) . وابن ماجة (١٨٣٤) قال: حدثنا علي بن محمد. (ح) وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح. والترمذي (٦٣٥) قال: حدثنا هناد. والنسائي في الكبرى «الورقة ١٢٤ - ب» قال: أخبرنا هناد بن السري ومحمد بن العلاء.

خمستهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، والحسن بن محمد، وهناد، ومحمد بن العلاء) قالوا: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب امرأة عبد الله، فذكرته.

(*) قال الترمذي: أبو معاوية وهم في حديثه، فقال: عن عمرو بن الحارث عن ابن أخي. والصحيح إنما هو عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٦٠٩