١٩٤٢ - (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله -ﷺ- يَحُثُّ في خُطْبَتهِ على الصدَقَة، وينهى عن المُثْلَةِ» .أخرجه النسائي (١) .
١٩٤٣ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله -ﷺ- قال: «إذا ضَرَبَ أحَدُكم فَلْيتَّقِ الوَجْهَ» . أخرجه أبو داود (١) .
١٩٤٤ - (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي -ﷺ- قال: «مَنْ أصَابَ حدًّا فَعُجِّلَ عُقُوبتَهُ في الدُّنيا فَالله أعْدَلُ مِنْ أن يُثَني على عَبْدهِ العُقُوبَةَ في الآخرَةِ، ومن أصابَ حدًّا فَسَتَرَهُ الله عليه وعفَا عنه، فالله أكرمُ ⦗٦١١⦘ من أنْ يَعودَ في شَيء قد عَفَا عنه» . أخرجه الترمذي (١) .
(١) ٧ / ١٠١ في تحريم الدم، باب النهي عن المثلة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح:أخرجه النسائي (٧/١٠١) أخبرنا محمد بن المثنى قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا هشام عن قتادة، فذكره.
(١) رقم (٤٤٩٣) في الحدود، باب في ضرب الوجه في الحد، وفي إسناده عمر بن أبي سلمة، وهو صدوق يخطئ، وقد أخرجه مسلم من حديث الأعرج عن أبي هريرة، وأخرجه من طرق أخر بمعناه أتم منه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح لطرقه: أخرجه أبو داود (٤٤٩٣) قال: ثنا أبو كامل. قال: ثنا أبو عوانة، عن عمر، يعني ابن سلمة، عن أبيه، فذكره.
قلت: وله طرق بغير هذا اللفظ عند أحمد والحميدي والبخاري ومسلم.
(١) رقم (٢٦٢٨) في الإيمان، باب ما جاء لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، وفي سنده الحجاج بن محمد المصيصي الأعور، وهو ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره، وأبو إسحاق السبيعي وهو ثقة اختلط بآخره، ولكن للحديث شواهد بمعناه، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، قال المناوي في " فيض القدير ": وقال في " المهذب ": إسناده جيد، وقال في " الفتح ": سنده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن:.
١ - أخرجه أحمد (١/٩٩) (٧٧٥) وفي (١/١٥٩) (١٣٦٥) . وابن ماجة (٢٦٠٤) قال: حدثنا هارون ابن عبد الله الحمال. والترمذي (٢٦٢٦) قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني الكوفي.
٢ - وأخرجه عبد بن حميد (٨٧) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، عن ثابت الثمالي.
كلاهما (يونس، وثابت) عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، فذكره.