تخطَّ إلى المحتوى

أَي من أجل الذحول

وَبِمَعْنى عِنْد ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾

وَبِمَعْنى فِي ﴿بِيَدِك الْخَيْر﴾

وَبِمَعْنى إِلَى ﴿مَا سبقكم بهَا من أحد﴾

الْبَاء بِمَعْنى اللَّام ﴿وَإِذ فرقنا بكم الْبَحْر﴾

الْبَاء بمَكَان اللَّام قَالَ الله عز وجل ﴿مَا خلقناهما إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ أَي للحق

تمّ كتاب حُرُوف الْمعَانِي وَالصِّفَات بِحَمْد الله وَحسن عونه وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم

حروف المعاني والصفات · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.