تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الخامس: فوائد ومساوئ الاختلاف

للاختلاف آثار تتبين ويحكم عليها بالإيجابية أو السلبية من خلال النتائج التي تتركها، وميزان الحكم على هذه النتائج هو ميزان الشرع، فقد ترك فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئين لن نضل بعدهما ما أخذنا وعملنا بهما في شؤون حياتنا كلها.

يترتب على الاختلاف فوائد كما أنه أيضًا يترتب عليه مساوئ؛

فمن فوائد الاختلاف:

- التمييز بين الحسن والقبيح والحق والباطل والخير والشر.

- الاختلاف في الأفكار يسهم دفع عجلة النمو في مجالات الحياة المختلفة.

- يحدث التفاعل الاجتماعي ويكسب الفرد خبرات متنوعة، فتنوع العقول والطبائع والثقافات يحدث مزيج اجتماعي، يولد تلك التفاعلات والخبرات.

- يجعل المسلم يتحلى بأخلاقيات رفيعة للتعامل مع الآخر وفق ما أمره دينه بذلك.

- الاختلاف في المسائل الفقهية - السائغ الاختلاف فيها - كالتي يرجع الحكم فيها للعرف الصحيح - الذي لا يخالف دليلًا شرعيًا - يراعي حاجات الناس.

من مساوئ الاختلاف التي قد تحدث:

- التعصب للرأي أو المذهب أو للقومية ورد الحق.

- عدم الإنصاف، والتعدي على الآخرين.

- الاستبداد، وعدم احترام خصوصية المختلف معه.

- الإساءة لتعاليم هذا الدين والأخلاق التي حث عليها.

- النزاع والفرقة بين المسلمين.

أدب الاختلاف · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدب الاختلافص ١٧