لخيانته وتآمره عليَّ» (1).
6 - تضييع الأوقات فيما يضر، وفيما يجب على المرء خسارته في الدنيا والآخرة، والوقت هو عمر الإنسان، وجوهرة لا تقدر بثمن.
قال أحد السلف: يا ابن آدم، إنما أنت أيام كلما مضى يوم مضى بعضك.
وقال آخر: الليل والنهار يعملان فيك فاعمل أنت فيهما.
وقال أبو العباس الدينوري: ليس في الدنيا أعز وألطف من الوقت والقلب، وأنت مضيع لهما.
وقال أبو يزيد: إن الليل والنهار رأس مال المؤمنين، ربحهما الجنة، وخسرانهما النار. وقد أنشدوا:
إنا لنفرح بالأيام نقطعها
وكل يوم مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا
فإنما الربح والخسران في العمل
شرف الزمان:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (2).
قال الإمام ابن الجوزي: «واعلم أن الزمان أشرف من أن يضيع
(1) «المدينة» العدد (13152).
(2) رواه البخاري.