موقف شيخ الإسلام "ابن تيمية" وجهاده للرافضة
وأما موقف شيخ الإسلام "ابن تيمية" وجهاده للرافضة، فقد كان واضحًا في موقفين:
الموقف الأول: برز في جانب التأليف العلمي للرد على بدعهم وكفرياتهم, وكشف حقيقة الروافض وبيان أحوالهم وحكم الشرع فيهم, ككتاب "منهاج السنة النبوية" وغيره.
والموقف الثاني: برز في قتاله العملي لهم، حين فرغ من قتاله للتتار، تأديبًا لهم لمشاركتهم وتحالفهم مع التتار ضد المسلمين.
هل أتاك حديث الرافضة?! · الصفحة ٣٠