تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ صَارَ فِيهِ رُطَبٌ، وَصَفَ خَيْلًا آذَانُهَا كَثْرَةُ الْوَبَرِ وَالْأَشَاءُ: النَّخْلُ وَسُمَيْحَةُ: بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: ذُيُولُ ذَنَبِهَا كَالسَّعَفِ، وَهَذَا حُجَّةٌ لِأَبِي عَمْرٍو وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:

[البحر الرجز]

لَاثٍ بِهِ الْأَشَاءُ وَالْعُبْرِيُّ ... لَاثٍ أَرَادَ لَائِثًا مُلْتَفًّا،

وَالْعُبْرِيُّ مِنَ السِّدْرِ: مَا كَانَ عَلَى شَطِّ الْأَنْهَارِ حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الطَّائِيِّ: إِذَا تَشَعَّبَتِ النَّخْلَةُ فَهِيَ شِيشَاةٌ وَأَشَاءَةٌ فَلَا تَزَالُ شِيشَاةٌ حَتَّى تُعْلَمَ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْأَشَاءَةُ: الْفَسِيلَةُ، وَقِيلَ: هُوَ الرَّدِيءُ مِنْهُ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: الْوَاشِيَةُ: الْكَثِيرَةُ الْوَلَدِ لِكُلِّ مَا يَلِدُ يَقُولُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهِ، وَالرَّجُلُ وَاشٍ وَالْوَشَاءُ: الْكَثْرَةُ، وَقَدْ وَشَى بَنُو فُلَانٍ: كَثُرُوا "

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٢ · ص ٦٢٠