تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ:

بَابُ: شكم

ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ احْتَجَمَ وَقَالَ: «اشْكُمُوهُ»

حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، " نَزَلْنَا بِرَاهِبٍ فَأُتِينَا بِطَعَامٍ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ غَيْرِي، فَقَالَ الرَّاهِبُ: مَا لَكَ؟ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ: أَلَا أَشْكُمُكَ عَلَى صَوْمِكَ شَكِيمَةً، تُوضَعُ مَائِدَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا الصَّائِمُونَ " قَوْلُهُ: «اشْكُمُوهُ» أَيْ جَازُوهُ بِشَيْءٍ

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: اشْكُمُوهُ: جَازُوهُ بِشَيْءٍ ⦗٥٣٨⦘ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ: الشُّكْمُ: الْعَطَاءُ لِلْمُكَافَأَةِ وَالشُّكْدُ الْعَطَاءُ لِغَيْرِ مُكَافَأَةٍ وَيُقَالُ: لَأَشْكُمَنَّكَ شُكْمَكَ، وَلَأَقْنُوَنَّكَ قُنَاوَتَكَ وَلَأَنْجُزَنَّكَ نَجِيزَتَكَ أَيْ لَأُعَاقِبَنَّكَ، قَالَ الشَّاعِرُ:

[البحر الكامل]

أَبْلِغْ قَتَادَةَ غَيْرَ سَائِلِهِ ... مِنْهُ الثَّوَابَ وَعَاجِلَ الشُّكْمِ

قَالَ الْأُمَوِيُّ: الشُّكْمُ: الْجَزَاءُ وَالشُّكْدُ: الْعَطَاءُ وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الشُّكْمُ: الْعِوَضُ، وَالْأَوْسُ مِثْلُهُ يُقَالُ: أُسْتُهُ أَوْسًا، وَعُضْتُهُ عِوَضًا قَالَ أَبُو عَمْرٍو، عَنِ الْأَسَدِيِّ قَالَ: الشُّكْدُ: أَنْ يَسْأَلَ الْحَيَّ فَيُعْطُونَهُ الْقَدَحَ أَوِ الْقَبْضَةَ، شَكَدَ يَشْكُدُ شُكْدًا قَالَ أَبُو عُمَرَ: شَكَمَهُ يَشْكُمُهُ شُكْمًا، وَالشُّكْمُ جَزَاءٌ لِمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، وَالشَّكِمُ: الْغَضْبَانُ قَالَ أَبُو صَخْرٍ:

[البحر البسيط]

جَهْمُ الْمُحَيَّا عَبُوسٌ بَاسِلٌ شَرِسٌ ... وَرْدٌ قُصَاقِصَةٌ رِئْبَالَةٌ شَكِمُ

غريب الحديث - إبراهيم الحربي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - إبراهيم الحربيج ٢ · ص ٥٣٧