تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدِيث الشّعبِيّ عَامر بن شرَاحِيل

وَقَالَ فِي حَدِيث الشّعبِيّ انه قَالَ: مَا طلع السماك قطّ الا غارزا فِي برد.

يرويهِ ابْن عُيَيْنَة عَن رجل عَن الشّعبِيّ.

السماك: نجم. وهما سماكان احدهما: السماك الأعزل. وَهُوَ الَّذِي أَرَادَهُ الشّعبِيّ. وَالْآخر: السماك الرامح. وانما قيل لَهُ: رامح لكوكب بَين يَدَيْهِ صَغِير يُقَال لَهُ: راية السماك. وَقيل للْآخر: أعزل لِأَنَّهُ لَا شىء بَين يَدَيْهِ. والأعزل الَّذِي لَا سلَاح مَعَه. قَالَ ذَلِك أَبُو زيد. وَقَالَ الأميل الَّذِي لَا سيف مَعَه. والأجم لَا رمح مَعَه والأكشف الَّذِي لَا ترس مَعَه.

وطلوع السماك الأعزل لخمس لَيَال تَخْلُو من تشرين الأول. وَفِي ذَلِك الْوَقْت يذهب الْحر كُله وَيبدأ شىء من الْبرد.

غريب الحديث - ابن قتيبة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - ابن قتيبةج ٢ · ص ٦٤٠