وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر رضي الله عنه انه لما قدم الشَّام لقِيه المقلسون بِالسُّيُوفِ وَالريحَان.
يرويهِ هِشَام بن عمار عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَن تَمِيم بن عَطِيَّة عَن عبد الله بن قيس.
المقلسون الَّذين يَلْعَبُونَ بَين يَدي الْأَمِير إِذا دخل الْبَلَد وَالْوَاحد مقلس وَمِنْه قَول الْكُمَيْت: من الْبَسِيط. ... قد استمرت تغنيه الذُّبَاب كَمَا ... غنى المقلس بطريقا بأسوار ...
أَرَادَ: مَعَ أسوار وَاحِد الأساورة.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عمر رضي الله عنه انه قَالَ: بليت من الفواقر: جَار مقَامه إِن رَأْي حَسَنَة دَفنهَا وَإِن رأى سَيِّئَة أذاعها وَامْرَأَة إِن دخلت لسنتك وَإِن غبت عَنْهَا لم تأمنها وَإِمَام أَن أَحْسَنت لم يرض عَنْك وَإِن أَسَأْت قَتلك.