تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حِرَاء، قال الشاعر:

وراقٍ لبر في حِرَاء ونازلِ

وكذلك قِبَاء لمسجد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ممدود.

* وَقَوْلُهُ ﷺ: "الذهب بالذهب ربا، إلا هاءَ وهاءَ" ١.

ممدودان.

والعامة ترويهما: "ها، وها" مقصورين، ومعنى هاء: خذ.

يقال: للرجل هاء، وللمرأة هائي، وللاثنين من الرجال والنساء هاؤما، وللرجال هاؤم، والنساء هاؤُمْنَ، وهذا يستعمل في الأمر، ولا يستعمل في النهي، فإذا قلت: هَاكِ، قصرت، وإذا حذفت الكاف مددت، فكانت المدة بدلًا من كاف المخاطبة.

* وَفِي حَدِيثِهِ ﷺ: "أنه ركب ناقته القصواء يوم عرفة"٢.

القصواء: مفتوحة القاف ممدودة الألف، هي المقطوعة طرف الأذن، يقال: قصوت البعير فهو مقصوٌّ، وناقة قصواء، ولا يقال: جمل أقصى.

وأكثر أصحاب الحديث يقولون: القُصْوَى، وهو خطأ فاحش، إنما القصوى نعت، تأنيث الأقصى كالسفلى في نعت تأنيث الأسفل.

* حديث أبي رزين العقيلي أنه قال: "يا رسول الله، أين كان

١ أخرجه البخاري في: البيوع: ٩٧/ ٣، ومسلم في: المساقاة: ١٢١٠/ ٣، وأبو داود في: البيوع: ٢٤٨/ ٣، وانظر لسان العرب:

"ها": ٣٧٣/ ٢٠.

٢ أخرجه مسلم في: الحج: ٨٨٦/ ٢، ٨٩٢ من حيث جابر، والدرامي في المناسك: ٤٥/ ٢، ٤٧، وابن ماجة في: المناسك: ١٠٢٢/ ٢، ١٠٢٥.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٣ · ص ٢٤١