يقال: وَدَى الرجل وَمَذَى بغير ألف، وأَمْنَى بالألف، قال الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ﴾ ١.
* قول عائشة: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أملككم لأَرَبِهِ"٢.
أكثر الرواة يقولون: لِإِرْبِهِ، والإِرْب: العضو، وإنما هو الأَرَب -مفتوحة الألف والراء- وهو الوَطَر وحاجة النفس، وقد يكون الإِرْب الحاجة أيضًا، والأول أبين.
* قوله صلى الله عليه: "من توضأ للجمعة فبها ونِعْمَت" ٣ - مكسورة النون ساكنة التاء- أي نِعْمَت الخلة، والعوام يروونه، ونَعِمَت: يفتحون النون ويكسرون العين وليس بالوجه، ورواه بعضهم ونَعِمْتَ: أي نعمك الله.
* قوله في الجمعة: "من غسل واغتسل ٤".
يرويه بعضهم بتشديد السين، من غسل واغتسل وليس هو بجيد، إنما هو غسل واغتسل بالتخفيف، ويتأول عَلَى وَجْهَين: أحدهما أن يكون أراد به إتباع ٥ اللفظ، والمعنى واحد، كما قال في هذا الحديث: واستمع وأنصت، ومشى ولم يركب.
١ سورة الواقعة: ٥٨.
٢ أخرجه البخاري في: الحيض: ٥/ ١، وفي: الصوم: ٣٩/ ٣، ومسلم في: الحيض: ٢٤٢/ ١، وغيرهما.
٣ أخرجه أبو داود في: الطهارة: ٩٧/ ١، والنسائي في: الجمعة: ٩٤/ ٣، كلاهما عن سمرة، وابن ماجة في: إقامة الصلاة: ٣٤٧/ ١، عن أنس بن مالك، وغيرهم.
٤ أخرجه أبو داود في: الطهارة: ٩٥/ ١، ٩٦، والنسائي في: الجمعة: ٩٥/ ٣، ٩٧، ١٠٣، والترمذي في: الصلاة: ٣٦٨/ ٢، وغيرهم.
٥ س: "إشباع"، والمثبت من: ح.